مصباح كهربائي يعمل منذ  117 عام دون ان يتوقف او يتعرض للتلف والعطل:

-->

 

 

مصباح كهربائي يعمل منذ  117 عام دون ان يتوقف او يتعرض للتلف والعطل:

 

مصباح كهربائي يعمل منذ  117 عام دون ان يتوقف او يتعرض للتلف والعطل:

-->
-->

لقد شاهدنا فقط عبر الشاشة الصغيرة وأفلامنا العربية مثل هذة القصص ، المصباح العجيب والذي ظل يعمل بكفائة عالية وبدون أن يتوقف علي الإطلاق منذ 117 عاماً ، وهذا المصباح الذي تمكن من العمل أكثر من قرن من الزمن ، يقف لنا اليوم ذلك المصباح كي يثبت لنا أن الإنسان لم يستطيع صنع الأشياء كما كان يفعل في سابق عهده ، سوف نتعرف سوياً علي قصة هذا المصباح.

في محطة إطفاء غير عادية كليا بمدينة (ليفرمور) في (كاليفورنيا) بالولايات المتحدة الامريكية ، يبقى مصباح كهربائي مضاء منذ أن تم تشغيله أول مرة في وكان ذلك في عام 1901 . يُعد ذلك ”المصباح المئوي“، كما اشتهر عند كل من سمع بقصته ، أكثر مصباح يعمل لأطول فترة في التاريخ.

حيث كان يضيء طول الوقت دون تعطل منذ عام 1901 ، مع فاصل زمني قصير في سنة 1976 عندما تم فصله عن الكهرباء لفترة 22 دقيقة لأن محطة الإطفاء التي كان يتواجد بها تم نقلها إلى موضع آخر.

ماهي قصة هذا المصباح المذهل

تم صناعة ذلك المصباح المرة الأولى في “شيلبي” عن طريق “مؤسسة شيلي الكهربائية ” في وقت ما في تسعينات القرن التاسع عشر ، و قد كان بلغ المرة الأولى لمدينة (ليفرمور) عندما اشتراه سنة 1901 (دينيس برنال) مالك مؤسسة (ليفرمور للطاقة والمياه) Livermore Power and Water Company ، وعندما قام ذلك الأخير ببيع شركته في نفس السنة ، تبرع بذلك المصباح الكهربائي إلى محطة إطفاء حرائق محلية.

-->

تم إستخدام ذلك المصباح فيما بعد ليضيء قاعة تتضمن على سيارات الخراطيم في ذات المحطة ، قبل أن يتم تحويل موقعه إلى مخزن كان يتم استعماله من طرف إدارة الحرائق ، ثم إلى دار بلدية المدينة ، في الأخير ، وجد ذلك المصباح الكهربائي سبيله إلى ما سيصبح مكانه الأخير والدائم ، وهو ما عرف بمحطة الإطفاء رقم 6 ، من أجل أن يبث المصباح فقد بات علامة شهيرة للغاية محلياً وجعل أهالي مدينة ليفرمور يفتخرون لوجودة داخل تلك المدينة ، بصرف النظر عن أن القوة الخاصة بذلك المصباح قد تم تخفيفا من 30 واط من أجل إستيعاب الطاقة كما كان عليه في مستهل تشغيله إلى مجرد 4 واط قليلة ، غير أنه لا يزال مضاء ، وهذا لفترة تخطت 117 سنة ، وأكثر من مليون ساعة من الاستعمال.

بتحقيقه هذا الإنجاز الفريد ، تم اعتبار ذلك المصباح المئوي أنه ”أكثر كشافات الإضاءة الكهربائية ديمومة“ وذلك عن طريق موسوعة غينيس للأرقام القياسية وذلك خلال عام 1972 ، وهو هذه اللحظة يحمل العدد القياسي عن كونه ”المصباح ذو مدة التشغيل الأطول في الزمان الماضي“ عن طريق نفس الموسوعة.

تصميم المصباح الكهربائي المئوي

ما يلفت الحيطة أكثر بخصوص ذلك المصباح الكهربائي ويجعله مميزا هو كونه غير متميز كليا ، فعلى الرغم من أن الباحثين ليسوا متيقنين كليا من التصميم الدقيق لذلك المصباح المئوي ، حيث أن تفقده باهتمام في حين يكون مشتغلا هو هامة مستحيلة إلى حد ما ، غير أنهم يعتقدون أنه ليس مختلفا كثيرا عن أي من اللمبات التي صممتها مؤسسة (شيلبي) زمن تصميم ذلك المصباح المئوي.

كما أنه بصرف النظر عن أن مرحلة حياة ذلك المصباح الطويلة للغاية من الممكن أن تكون راجعة لتصميه المميز ، غير أن جميع اللمبات من هذا الدهر من عادتها أن تشتغل لفترات طويلة بشكل كبير ، تلك الفترات التي قد نعتبرها بمعايير يومنا ذلك طويلة وغير عادية.

في الواقع ، خلقت مؤسسات الإنارة وصناعة كشافات الإضاءة تشريع الألف ساعة ذلك لأنها كانت قد اكتشفت أنها عن طريق تقليص مرحلة حياة اللمبات الكهربائية ، يصبح لها القدرة الكافية لجمع قدر أضخم من العائدات بواسطة بيع نفس كشافات الإضاءة لنفس العملاء مرارا وتكرارا ، هؤلاء العملاء الذين سيجدون أنفسهم بحاجة إلى لمبات حديثة كل ألف ساعة من التشغيل.