لغز محير للعقل  يرتاد القبور بالليل ويدخل القصور في النهار

-->

لغز محير للعقل  يرتاد القبور بالليل ويدخل القصور في النهار

اللغز كاملا

يرتاد القبور بالليل ,ويدخل القصور في النهار, يخافه الرجال,  وتحبه النسا، ,  يهابه الملوك ,ويلعب به الاطفال ,  له شعر ووبر ,  طعامه الملح والتمر  ,  يبدا  بحرف الميم ذكر في القران

القبر  “ألهكم التكاثر (1) حتى زرتم المقابر(2)” المراءة مرة واحد ة في الشهر والرجل ثلاث مرات في اليوم

حُكم زيارة النّساء للقبور زيارة القبور إجمالاً سواءً كانت للنساء أو الرجال مسألةٌ خلافيّةٌ، والخلاف في زيارة النساء للقبور أشد تشعُّباً وتعمُّقاً، وفيما يأتي بيان أقوال العلماء وآرائهم في حُكم زيارة النساء للقبور، مع بيان أدلّة كلِّ فريقٍ والضّوابط التي وضعها المُجيزون في حال الجواز: الجواز ذهب جمهور العلماء من الحنفيّة، والمالكيّة، والشافعيّة، والحنابلة في أحد آرائهم، وابن حزم في المعتمد عنده، إلى القول بجواز زيارة النساء للقبور والمقابر، وقد اشترط الشافعيّة للجواز الأمنَ من الفتنة، فإن أُمِنت الفتنة فلا ضَرر ولا حُرمة في زيارة القبور للنساء مُطلقاً.[١] الكراهية يرى فقهاء الشافعيّة، والحنابلة في الرّاجح عندهم، أنّ زيارة النساء للقبور مكروهة لا مُباحة ولا مُحرَّمة، وسبب الكراهة هو الخشية على المرأة أثناء زيارتها للمقابر والقبور من الجزع والخوف، وعدم تحمُّل المشهد، وقلّة الصّبر، ممّا قد يضرّ بها ويؤثّر على دينها أو صحّتها البدنيّة، يقول الخطيب الشّربيني رحمه الله: (تُكرَه زيارتها -يعني القبور- للنساء؛ لأنّها مظنّةٌ لطلب بُكائِهنّ، ورفع أصواتهنّ، لما فيهنّ من رِقّة القلب، وكثرة الجزَع، وقلّة احتمال المصائب).[١][٢] وقد استدلَّ فقهاء الشافعيّة على قولهم بعدم حُرمة زيارة القبور للنّساء بما رُوي من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: (أنَّ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أتى على امرأةٍ تبكي على صبيٍّ لها، فقال لها: اتِّقي اللهَ واصبِري)،[٣] فلو كانت زيارة القبور للنِّساء مُحرَّمةً لنهاها النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- عن ذلك، دون أن يُصبِّرها أو بعد أن يُصبِّرها.[٢] كما استدلّوا بما روته أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها: (… إنَّ ربَّك يأمرُك أن تأتيَ أهلَ البقيعِ فتستغفرَ لهم، قالت: قلتُ: كيف أقول لهم يا رسولَ اللهِ؟ قال: قولي: السّلامُ على أهلِ الدِّيارِ من المؤمنين والمسلمين، ويرحم اللهُ المُستقدمين منّا والمُستأخِرين، وإنّا إن شاء اللهُ بكم لَلاحقونَ)،[٤] فلو كان حُكم زيارة القبور للنّساء التّحريم لما أمر النبيّ السيّدة عائشة -رضي الله عنها- بما أمرها به، وقد استدلَّ أصحاب الفريق الأوّل القائلون بجواز زيارة القبور للنساء بهذه الأدلّة نفسها.[١][٢] الحُرمة حُرمة زيارة القبور للنساء هو أحد قولَي الحنفيّة والمالكيّة، وقولٌ ضعيفٌ عند الشافعيّة، وأحد أقوال الحنابلة، وإليه ذهب ابن تيمية، وقد استدلَّ القائلون بحرمة زيارة القبور للنساء بعدد من الأدلّة، منها ما رواه أبو هريرة -رضي الله عنه- وصحّحه الترمذيّ، وفيه: (أنَّ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- لعنَ زوَّاراتِ القبورِ)،[٥] ومنها كذلك ما رواه ابن عباس -رضي الله عنه- حيث قال: (لعَن رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- زائراتِ القبورِ، والمتَّخذاتِ عليها المساجدَ والسُّرجَ).[٦][١] شروط جواز زيارة النساء للقبور تجدر الإشارة إلى أنَّ الأقوال السابقة القائلة بحُرمة أو كراهية زيارة النساء للقبور لا تتعلّق بزيارة قبر سيّدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم؛ حيث إنّ جميع الفقهاء مُجمعون على أفضليّة زيارة قبره، وأنَّ ذلك من أعظم القُرُبات، ويستوي فيه الرجال والنساء، أمّا القائلون بجواز زيارة النساء للقبور أو كراهيتها فقد اشترطوا ليكون الأمر في هذه المسألة خارجاً عن الحُرمة بعض الشّروط، منها ما يأتي:[٢] ألّا تخرج المرأة التي تريد زيارة المقابر مُتزيِّنةً أو مُتعطِّرةً، بل يجب عليها أن تخرج مُتستِّرةً مُحتشمةً، وهو الحال الذي يجب أن تكون عليه في أحوالها جميعها أمام غير مَحارمها. ألّا تختلط المرأة أثناء زيارتها للقبور والمقابر بالرّجال. أن تكون زيارتها للمقابر والقبور برفقة أحد محارمها إذا كانت المقبرة بعيدةً نائيةً عن الناس، أو موحِشةً. أن تلتزم السّكينة والوقار أثناء زيارتها للمقابر والقبور، فلا تصدر صوت عويل، ولا بكاء، ولا ما يُشابه ذلك. أن تكون غايتها الأولى من زيارة المقابر أخذ العِظة، والاعتبار بما آل إليه حال سكّانها من الأموات. تحرُم زيارة القبور على المُعتدّة من طلاقٍ، أو وفاة. لا تجوز للزّوجة زيارة المقابر إلّا إن أذِن لها زوجها بذلك. شعور الميت بمن يزوره في القبر اختلف العلماء فيما إن كان الميت يشعر بمن يزوره من الناس وهو في قبره، أو أنّه لا يشعر بهم، وفيما يأتي بيان أقوال العلماء في هذه المسألة، وبيان أدلّة كلّ فريقٍ على حِدة:[٧] يرى جمهور العلماء من المالكيّة، والشافعيّة، والحنابلة أنّ الميت يملك القدرة على الشعور بأنّ هناك من يزوره في قبره، وأدلّة أصحاب هذا القول مُستمدَّةٌ ممّا يأتي: قول النّبي صلّى الله عليه وسلّم: (إنَّ الميتَ إذا وُضِعَ في قبرِهِ، إنّهُ ليسمَعُ خَفقَ نِعالِهمْ إذا انصَرفوا، وفي روايةٍ: إنَّ العبدَ إذا وُضِعَ في قبرِهِ، وتَولّى عنهُ أصحابُهُ).[٨] فالحديث يُشير صراحةً إلى أنّ الميِت يشعر بأهله وهم يدفنونه، ثمّ يسمع خطوات أقدامهم وهم ينصرفون عنه بعد الانتهاء من الدّفن. خاطب النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قتلى بدر الذين أُلقِي بهم في آبار بدر، ممّا يُشير إلى أنّهم يستمعون إلى كلامه صلّى الله عليه وسلّم، وقد ثبت ذلك في العديد من الرّوايات، منها: (أنَّ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- ترك قتلى بدرٍ ثلاثًا، ثمّ أتاهم فقام عليهم فناداهم، فقال: يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ! يا أميّةَ بنَ خلفٍ! يا عتبةَ بنَ ربيعةَ! يا شيبةَ بنَ ربيعةَ! أليس قد وجدتم ما وعد ربُّكم حقًّا؟ فإنّي قد وجدتُ ما وعدني ربي حقّاً، فسَمِع عُمَرُ قول النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ: كيف يسمعوا وأنّى يُجيبوا وقد جِيفوا؟ قال: والذي نفسي بيدِه ما أنتم بأسمعَ لِما أقول منهم، ولكنّهم لا يقدرون أن يُجيبوا، ثمّ أمر بهم فسُحِبوا، فأُلقوا في قليبِ بدرٍ)،[٩] وقول النبي -صلّى الله عليه وسلّم- لعُمَر: (ما أنتم أسمع لِما أقول مِنهُم)، دليلٌ واضحٌ على سماعهم ومعرفتهم بمن يُكلّمهم ويزورهم، ولكنّهم عاجزون عن الردّ أو التخاطب مع من يزورونهم.

-->
-->