كلمة السر يقص راسة بالموس ولا ياخذ من الناس فلوس ويفغل فغل الخير والناس تسبة وتلعنة وتمدحة بنفس الوقت فما هو 

-->

كلمة السر يقص راسة بالموس ولا ياخذ من الناس فلوس ويفغل فغل الخير والناس تسبة وتلعنة وتمدحة بنفس الوقت فما هو

انشدك عن رجل قطع راسه الموس ولازال عايش والبشر يحملونه,

له دور بالدنياء وله فعل ملموس, وارضن سكنها نبتها تكرهونه,

-->
-->

يحب فعل الخير ولا ياخذ فلوس , ومن صطوته بعض البشر يلعنونه,

-->

ومن هيبته دايم مع الناس مدسوس ,وان مات يبقى حي مايدفنونه,

الجواب قلم الرصاص

قلم الرصاص أداة يدوية دائرية أو مضلعة تستخدم للكتابة والرسم، تصنع من مادة أساسية تسمى الجرافيت مغطاة بطبقة خشبية أو بلاستيكية، وبعض أنواع تلك الأقلام تضيف لها الشركات المصنعة ممحاة تثبت في نهاية طرفه السفلي بواسطة حلقة معدنية، تستخدم هذه الأقلام بكثرة في مرحلة التعليم الابتدائية؛ لأنها تتميز بقابليتها للمحي، فتساعد الطفل عند تعلم الكتابة على مسح الخطأ الذي يقع فيه وإعادة تصليحه بدون تشويه الورقة. تاريخ صناعة أقلام الرصاص بدأ الرومان قديماً بالكتابة على ورق البردى باستخدام قطعة مبسطة من عنصر الرصاص، واستمر هذا العرف حتى بدايات القرن الخامس عشر، عندما اختُرع قلم الرصاص في صورته الأولى، وبعد مرور قرن على هذا اكتُشفت تراكمات جرافيتية عظيمة في منطقة اسمها سيثوات فيل ببلدة برودال في الشمال الغربي لبريطانيا، الجرافيت كان على شكل شوائب في الصخور بهيئة عروق لينة ولامعة، لاحظ الناس في تلك المدينة قدرة تلك الشوائب على ترك خطوط واضحة أكثر من الرصاص ولكنها سريعة الزوال، ولأن أحداً لم يكن يعرف حقيقة تلك المادة المستخرجة من الصخور أطلق عليها اسم الرصاص الأسود، نسبة إلى المادة المستخدمة عندهم في الكتابة، ومن هنا اشتُقَّ الاسم الشهير لأقلام الجرافيت والمعروفة بأقلام الرصاص، وكانت مناجم الجرافيت في برودال هي الوحيدة في العالم، لذا احتكرت تلك المدينة تجارة الجرافيت لمئات السنوات وصدرته للعالم. وكانت مادة الرصاص الأسود تقطع على شكل قضبان رقيقة أو على شكل شرائط، ويلف كل شريط بكمية كبيرة من الخيوط حوله لتعطيه القوة، ولتمكن الشخص الذي يرغب بالكتابة من حمله دون أن تتسخ يداه، وسمي المنتج باسم قلم الرصاص والذي أصبح ذائع الصيت نهاية القرن السادس عشر، وفي ألمانيا استبدلت الخيوط بالخشب. في القرن الثامن عشر ومع التطور في العلوم وخصوصاً علم الكيمياء اكتشف العلماء أن المادة المستخدمة ليست رصاصاً، وإنما شكل من أشكال الكربون الخالص المتبلور، وسمي جرافيت، وهي في الأصل كلمة يونانية تعني لنكتب ولم يتغير الاسم المستخدم للأقلام وبقي اسمها أقلام الرصاص. في نهاية القرن الثامن عشر أصبح مخزون مدينة برودال من الجرافيت قليلاً جداً، وأصبحت المناجم غير منتجة بالشكل المطلوب، لهذا تم البحث عن مناجم أخرى حول العالم، وفعلاً تم اكتشاف عدد كبير من هذه المناجم خصوصاً في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي مناطق أخرى من العالم، لكن الجرافيت فيها لم يكن في نقاء وصفاء الجرافيت في برودال. مما زاد الحاجة إلى بالبحث عن بدائل أخرى، وفعلاً اكتشف الكيمائي نيكولاس كونت أن إضافة كل من الرمل والماء إلى الجرافيت وتعريضها للحرارة، يعطي خليطاً يشبه في خصائصه مادة الجرافيت الصافي، وبالتالي يمكن خفض نسب استهلاك الجرافيت الصافي حول العالم، واكتشف العالم نفسه أن التلاعب بنسب الخلط بين الجرافيت والرمل يساعد على التحكم في خصائص الجرافيت الصناعي المنتج من ناحيتين هما: أولاً القساوة للمادة حيث كلما زادت كمية الرمل زادت القساوة، ثانياً درجة قوة اللون عند الكتابة حيث كلما زادت نسبة الجرافيت أصبح لون الكتابة أغمق.