مجموعة عسكر عددهم 100 دخلو مطعم حسابهم طلع 500 ريال كل جندي دفع 1 ريال وكل عريف دفع 10 ريال وكل ضابط دفع 50 ريال السؤال كم جندي وكم عريف وكم ضابط

-->

مجموعة عسكر عددهم 100 دخلو مطعم حسابهم طلع 500 ريال كل جندي دفع 1 ريال وكل عريف دفع 10 ريال وكل ضابط دفع 50 ريال السؤال كم جندي وكم عريف وكم ضابط

مجموعة عسكر عددهم 100 ,دخلو مطعم حسابهم طلع 500 ريال كل جندي دفع 1 ريال وكل عريف دفع 10 ريال وكل ضابط دفع 50 ريال, السؤال كم جندي وكم عريف وكم ضابط

-->
-->

 

الجواب

50 عريف

10 ضباط

40 جندي حاف

-->

عبد الكريم الجندي ولد في بلدة السلمية في العام 1932م، وينتمي لعائلة الجندي، التي تتميز بإنجابها للكثير من الشعراء والأدباء السياسيين، الذين كان لهم دور كبير في الجمهورية السورية، وبالتحديد في المرحلة التي مرت بها في الستينات من القرن الماضي، وأهمهم الدكتور سامي الجندي، أحد الأعضاء المؤسسين لحزب البعث، وخالد الجندي أحد الزعماء النقابيين، وعلي صلاح الجندي، من أهم الشعراء في ذلك الوقت. حياة الجندي التحق عبد الكريم الجندي للكلية الحربية، وتخرج منها في العام 1952م، وفي هذه المرحلة تعرف على صديقة المقرب، ورفيق دربه صلاح جديد، وحصلت بينهما علاقة وثيقة وقوية، وكان لهذه العلاقة والصداقة دور كبير في تكوين اللجنة العسكرية، بالإضافة إلى انضمامه لحزب البعث العربي الاشتراكي، بناءً على صلة القرابة التي تربطه بالدكتور سامي الجندي، أحد الشخصيات المهمة في الحزب، وعندما تمت الوحدة، بعث العديد من ضباط الجيش السوري، وبالتحديد الضباط البعثيين إلى جمهورية مصر العربية، وتم رفض هذا القرار من قبل الغالبية العظمى من الضباط، وتم تشكيل لجنة عسكرية، بمقترح من محمد عمران، وضمت هذه اللجنة في المرحلة الأولى لخمسة ضباط، هم: الضابط محمد عمران. الضابط صلاح جديد. الضابط عبد الكريم الجندي. الضابط حافظ الأسد. الضابط أحمد المير. اللجنة العسكرية توسعت اللجنة العسكرية وكبرت فيما بعد، بالإضافة إلى مشاركتها بقيادة عبد الكريم الجندي، في الانقلاب الفاشل الذي حدث في العام 1962م، والموجه ضد الحكومة المنتخبة ديمقراطياً، ومن أبرز نتائجها إلقاء القبض على عبد الكريم، ودخوله إلى السجن لفترة من الزمن، ومن ثم إخلاء سبيله مع مجموعة من الضباط، وتوزيعهم على العديد من الوظائف الحكومية، بالإضافة إلى مشاركته في انقلاب العام 1963م، بعد أن تم الإحاطة بالحكومة التابعة لخالد العظم، وإنهاء الحياة البرلمانية الحزبية السائدة في الجمهورية السورية، وتشكيل سلطة تابعة لحزب واحد. مناصب الجندي تولى عبد الكريم الجندي العديد من المناصب السياسية والعسكرية، في المرحلة التي سبقت العام 1966م، أهمها وزير للزراعة والإصلاح الزراعي، وفي نهاية العام 1965م، نشب خلاف ما بين القطريين والقيادة التاريخية للحزب، الذي يترأسه كل من عفلق والبطار، وفي العام 1966م، تمكن القطريون من الإحاطة بالقيادة القومية. وفاة الجندي أعلن راديو دمشق عن خبر انتحار عبد الكريم الجندي، وهو في مكتبه بمقر الأمن القومي العام، فموته أدى إلى انتهاء الصراع الطويل ما بينه وبين حافظ الأسد، وذلك نتيجة لانشغال الأطراف المتخاصمة بانتحاره، وشارك العديد من الضباط في تشييع جنازته، كجديد، وزعين، والأتاسي، في الوقت الذي لم يحضر حافظ الأسد جنازته، وقامت وزارة الدفاع بإرسال إكليل من الزهور.