لغز وحل اب انجب 4 بنات  لكل بنت اخ واحد فكم عدد اولاد الاب 

-->

لغز وحل اب انجب 4 بنات  لكل بنت اخ واحد فكم عدد اولاد الاب

الجواب هل هو

8 اولاد

4 اولاد

5 اولاد

صفر ولد فالاب لا ينجب

الأب هو سند أولاده ومرجعهم وقدوتهم، يعرّفهم واجباتهم والتزاماتهم، هو منبع الحنان في بيته وأصل الصلاح، وهو روح الحياة، وهو النور الذي يضيء حياة أطفاله، والكلمات تعجز عند التحدث عن الأب، كلنا نفتخر بآبائنا فمنهم نتعلم حب الحياة وعيشها. خواطر عن الأب ذلك النبع الصافي إلي شجرتي التي لا تذبل إلى الظل الذي آوي إليه في كل حين. ربما لم أبرك تمام البر… لكني األم أن قلبك اكبر من أي بَر… رعاك المولى… وجزاك من الثواب أجزاه. أبي يا منبع الآمال يا وجدي… إليك أبث شوقي وحنيني… يا أعظم قلب في الوجود… لمثلك يكتب الشعر والقصيد. في نظر العالم أنت أبي وفي نظري أنت العالم. يا وردة أحلامي، وينبوع حناني ويا شمس الأماني وأحلى من في الأنام. أبي الغالي: يا أولى نظراتي في الحياة، يا بلسم قلبي الشافي.. يا من وجدت في الحياة لأبرك بعد عبادة ربي يا قلبي النابض. ليتها الأيام تهدى والسنين ….مثل ما تهدى الهدايا بالتمام…كان يمه كل ما تتقدمين… ثانيه بالعمر أهديك عام. أبي يا أول حب عشته في دنياي يا أول أسم تنطق شفاي طاريه أنتي هوى روحي وبعروقي الماي عمري بدونك عمر ما عشت أنا فيه يا ما لقيتك في شتاء وقتي دفاي حضنك يدفيني بحنانه وأدفيه ويا ما مسكتي من على الوقت يمناي خوفاً علي من الزمان وبلاويه أنتي نظر عيني وبسمة شفاي وأنت هوى قلبي وحبه وغاليه وأنت صبرك اللي تعدى عطاياي لو عشت كل العمر ما اقدر اوفيه تدعين ربي لي يسدد خطاي وأرفع أنا كفي لله وادعيه يا ربي تمنحني رضاها في دنياي وإن ما رضت عني ترى العيش ما بيه. إلى قدوتي الأولى… ونبراسي الذي ينير دربي.. إلى من علمني أن أصمد أمام أمواج البحر الثائرة.. إلى من أعطاني ولم يزل يعطيني بلا حدود.. إلى من رفعت رأسي عالياً افتخاراً به.. إليكِ يامن أفديكِ بروحي.. أبعث لكِ باقات حبي واحترامي وعبارات نابعه من قلبي.. وإن كان حبر قلمي لا يستطيع التعبير عن مشاعري نحوك.. فمشاعري أكبر من أسطرها على الورق.. ولكني لا أملك إلا أن أدعو الله عزوجل أن يبقيكِ ذخراً لنا ولايحرمنا ينأبيع حبك وحنانك. اليك يا أبي يانبع الحنان فأنتِ بلسمي… أنتِ حياتي والهوى وتبسمي أنتِ ظلال العطف يملؤه الحنان أنتِ ديار الحب والحنان أجهدتِ نفسك بلا ضجر فرحك ان تريني باسماً… ترجين أن أعلو المنابر وأعانق العلياء دوماً قلباً عظيماً تملكين ياملاكي تملكين فلا يجازيكِ دمي ابنتك المحبه إليك يا أغلى الناس. هذه كلمات أكتبها إليك بمداد قلبي، وأبعثها إليك مع عبير الورد وأريج الفل والياسمين… يا قمراً أضاء ظلام عقلي، وأضاء لي طريقي في الحياة.. ويا شمساً أذابت جمود قلبي، وفجرت ينأبيع الأمل… يا من غرّست حُبّ الله في فؤادي، ورسّخت عقيدة التوحيد في أعماقي… يا من كنت لي أُماً في الحنان، ومعلمةً في الأخلاق، وأختاً في النصح والإرشاد… نصائحك نورٌ أسير عليه في حياتي، وابتسامتك ثلجٌ يُطفئ خوفي وألمي.. بحر قلبي الواسع أنتِ، وموج عقلي الدافئ أنتِ، وبياض قلبك بدرٌ في سماء نفسي… ومهما وصفتك فلن أستطيع أن أكمل ليس تهاوناً، ولكن شيء أعمق :من ذلك. أبي انت لي نور وضياء وفي قلبي الحياة انت في الأرض الربيع وفي الينبوع ماء واسمعي دقات قلبي وستعلمي كيف القيود تكسرت كيف الورود تعطرت كيف الليالي أقمرت كيف الغيوم أمطرت عندما تزاحمت الأ فكار ووجل منها فكري وغار… عندما زارني الحزن ودعاني إلى دنياه… عندما ضاق صدري بالهموم وتهت في غياهيب أحزاني… عندما احتجت إلى وطنٍ يحميني وصدرٍ يأويني ناديت بها.

-->
-->