لغز التحدي  انشدك عن بنت تقضي نهارها وقوف وتدلك الدرب وهية ما تشوف

-->

لغز التحدي  انشدك عن بنت تقضي نهارها وقوف وتدلك الدرب وهية ما تشوف

الجواب العصا

قصة موسى عليه السلام طفولة موسى موسى هو نبيّ من أنبياء بني إسرائيل أُرسل إلى فرعون وقومه، ويرجع نسبه إلى يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام، وُلد موسى -عليه السلام- في وقتٍ تمادى فيه فرعون بظلمه وفساده وبالأخص ظلمه لبني إسرائيل، وقد زاد ظلمه عندما أخبره كاهن عن ولادة مولود في بني إسرائيل يُنهي ملك فرعون، ممّا أدّى إلى غضب فرعون وذبح أطفال بني إسرائيل واستحياء نسائهم، وفي ظل تلك المعانة جاء المخاض لأم موسى، فكتمت أمر ولادته خوفاً عليه من القتل، فألهمها الله أن تضع الرضيع في صندوق وتُلقيه في النهر عسى أن يقع في أيدٍ أمينة، فانتهى به المطاف إلى قصر فرعون، وما أن رأته زوجة فرعون حتى جعل الله محبته في قلبها، وقالت لا تقتلوه نريد أن نأخذه ولداً لنا، وأردت أنّ تُرضعه فأحضرت له المُرضعات، ولكنّ الله حرم عليه المراضع فلم يقبل بأي واحدةٍ منهنّ، حتى جاءت أخته فقالت لهم: (أنا أدلّكم على من يُرضعه لكم)، وطلبت من أمّه أن تأتي لترضعه، فردّه الله إلى أمّه وقرّت عينها به. خروج موسى من مصر وزواجه نشأ موسى -عليه السلام- في قصر فرعون حتى بلغ أشدّه، وفي أحد الأيام وبينما هو يمشي في السوق، إذ بمشاجرة تقع بين رجل من بني إسرائيل ورجل من قوم فرعون، فاستغاثه الذي من بني اسرائيل، فأجابه موسى فضرب الفرعونيّ ضربة فقتله، ثمّ توارى موسى -عليه السلام- عن الأنظار وندم واستغفر على ما فعله، وفي تلك الأثناء بدأ البحث عن قاتل الفرعونيّ، فخاف موسى عليه السلام، وبعد بضعة أيّام جاء رجل من آل فرعون مسرعاً إلى موسى وأخبره أنّ فرعون وملأه يتآمرون لقتله، فما لبث أن خرج مسرعاً هارباً منهم حتى وصل إلى مدين، فجلس تحت شجرة ينظر إلى بئر قريب فرأى أنّ الرّعاة يسقون، وعلى مقربة من البئر تنتظر فتاتان حتى يفرغ الرعاة، فقام وسقى لهما ثمّ عاد وجلس تحت الشجرة، وبينما هو على تلك الحال جاءته إحداهما ويبدو عليها الحياء فقالت له إنّ أباها يدعوه، فأجاب موسى -عليه السلام- الدعوة، فلمّا جلس إلى أبيها الشيخ الكبير عرض عليه أن يستأجره ثمانية سنوات مقابل أن يزوّجه إحدى ابنتيه، فوافق موسى -عليه السلام- وتزوّج، فقضى عشر سنين عنده ثمّ مضى. العودة بالرسالة إلى فرعون بينما كان موسى -عليه السلام- في الصحراء رأى ناراً فتوجّه نحوها ليأتي ببعضها، فناداه الله -تعالى- ليكلّمه، قال الله تعالى: (فَلَمّا أَتاها نودِيَ يا موسى*إِنّي أَنا رَبُّكَ فَاخلَع نَعلَيكَ إِنَّكَ بِالوادِ المُقَدَّسِ طُوًى*وَأَنَا اختَرتُكَ فَاستَمِع لِما يوحى)، ثم سأله الله عن الذي بيده، فأجاب بأمان وأُنس بالله -عزّ وجلّ- بأنّها عصاته ثمّ أضاف بأنّه يتوكأ عليها ويهش بها على غنمه، فأمره الله بإلقائها فتحوّلت العصا إلى أفعى، ثمّ أمره أن يأخذها فإذا هي عصا من جديد، وأمره الله -تعالى- أيضاً أن يضمّ يده إلى إبطه ثمّ يُخرجها لتخرج بيضاء من غير برص ولا بهاق، ثمّ أمره بالذهاب الى الطاغية فرعون ودعوته، وعرض المعجزات عليه، وقبل أن يذهب موسى -عليه السلام- طلب من الله أن يُرسل معه أخاه هارون ليُسانده في مواجهة فرعون.

-->
-->