فزورة وحل : ثلاثة ماخداتوا وثلاثة جايباتوا وشواربك مغطياتوا

فزورة وحل : ثلاثة ماخداتوا وثلاثة جايباتوا وشواربك مغطياتوا

ثلاثة ماخداتوا وثلاثة جايباتوا وشواربك مغطياتوا ,

ثلاثة ماخداتوا, وثلاثة جايباتوا ,وشواربك مغطياتوا ,

الغز وحلول , فوازير محلولة

الجواب النمس

تصنيف الحيوانات من المُحتمل أنَّ العالم اليوناني أرسطو هو أوَّل من قسّم الكائنات الحيَّة على مجموعات، فقد اعتقد أرسطو أنَّ من المُمكن جمع المخلوقات الحيَّة في فئتين كبيرتين سمَّاهما “الممالك”، وهُما المملكتان الحيوانيّة والنباتيّة، حيث إنَّ النباتات تتميَّز بسقيانها الخضراء وعجزها عن الحركة، وأما الحيوانات فهي الكائنات الأعلى مرتبةً، لقُدرتها على الحركة والبحث عن الطعام أو الهرب من المُفترسين، بينما اعتبر البشر الفئة الأكثر رُقيًّا بين جميع الكائنات، عدا عن ذلك فقد قسَّم أرسطو المملكة الحيوانيَّة إلى فئات فرعيَّة، تتمثَّل في الفقاريات (وهي الحيوانات التي لها هيكلٌ عظمي، ومنها الأسماك والطيور والبرمائيات والبشر)، واللافقاريَّات (وهي مُعظم الكائنات من حيث العدد، ومنها الحشرات والعناكب والديدان وأغلب المخلوقات البحريَّة).[٢] في عصر النهضة بأوروبا بدأ تصنيف الحيوانات بالتطوُّر، حيث أخذ العُلماء بترتيب الكائنات الحيَّة في مجموعات أكثر دقَّة وإعطائها أسماءً علميَّة خاصَّة باللغة اللاتينية، إلا أنَّ هذا النظام ظلَّ في فوضى شديدة لغياب من ينظّمه ويحوّله إلى طريقة معياريَّة.[٢] في مُنتصف القرن الثامن عشر، بنى عالم الطبيعة السويديّ كارلوس لينيوس أوّل تصنيف هرميّ تحت مُسمَّى “مخطط لينيوس”، والذي قسّم فيه الطبيعة إلى ثلاث ممالك، هي الحيوانات والنباتات والصخور (حيث كان علم الجيولوجيا لا يزال ناشئاً آنذاك، فكانت دراسة الصُّخور تدخل في عمل عالم الطبيعة). وقد قسَّم لينايوس هذه الممالك إلى طوائف وفصائل وأجناس وأنواع، وتطوَّر نظامُه مع الوقت ليتحوَّل إلى نظام التصنيف الحيواني الحديث، كان أبرز إنجازات لينايوس هو إدخاله تقليد التسمية الثنائية إلى التصنيف العلميّ، التي تربط اسم كلَّ نوعٍ من الكائنات بالجنس (المرتبة التصنيفيَّة الأعلى مباشرة) الذي ينتمي إليه.[٣] في عام 1874 قسم آرنست هيجل الكائنات الحيَّة إلى قسمين وهما؛ المخلوقات عديدة الخلايا، ووحيدات الخلايا (بالإنكليزية: Protista)،[٤] إلا أنَّ هذا التصنيف استمرَّ بالتطور مع الوقت، وفي زمننا الحاضر يتفق العُلماء على أنَّ الحياة على الأرض تنقسم إلى ثلاث مجموعات عملاقة: البكتيريا العتيقة (وهي الجراثيم البدائية التي بدأت منها الحياة تطوُّرها)، والبكتيريا (وتشمل العديد من أنواع الجراثيم)، وحقيقيَّات النوى، والأخيرة تضمُّ تحتها أربع ممالك أساسيَّة، هي وحيدات الخلية، والفطريَّات، والنباتات، وأخيراً الحيوانات.[٥] عدد أنواع الحيوانات من الصَّعب تقدير عدد الحيوانات على الأرض، وذلك لأنَّ إحصاءها بالعدد مُستحيل، فكلّ عام يُسجِّل العلماء مئات أو آلاف الأنواع الجديدة منها في مُختلف أنحاء العالم، وإنَّ عدد المُوثَّقة والمعروفة منها آخذٌ بالازدياد مع الوقت حسب بعض التقديرات، قد تكون 86% من جميع الكائنات الحيَّة التي تعيش على اليابسة، و91% من جميع الكائنات الحيَّة في البحر، غير معروفة بالنسبة للبشر بَعد، وتختلف التقديرات من دراسةٍ إلى الأخرى، إلا أنَّ إحدى الدراسات الحديثة (المنشورة سنة 2011) تُقدِّر عدد الحيوانات على الأرض بحوالي 7.77 مليون نوع، إلا أنَّ 953,434 نوعاً منها قد وُثِّق علمياً حتى الآن، أي حوالي 12% فحسب.[٦] تُشير دراسة علمية منشورة في شهر مايو من سنة 2016 إلى أنَّ عدد الكائنات الحيَّة على الأرض قد يصل إلى تريليون نوع، إلا أنَّ هذه الدراسة تُركِّز على التنوع الأحيائي للبكتيريا والمخلوقات المجهريَّة، وقد لا تُعبِّر تماماً عن التنوُّع في المملكة الحيوانية.[٧] من هذا المُنطلق، فإنَّ تعداد جميع الحيوانات في العالم مُستحيل، وإنَّما تسعى هذه المقالة لجَمع أسماء أشهرها، أو أوسعها انتشاراً، أو أكثرها تفاعلاً مع البشر. أسماء